فى عام 1938 اكتشف بربنان  الفرنسى كهوفا فى جنوب شرق الجزائر و اعتبر علماء الآثار هذا الأكتشاف من أعظم وأغرب ماتم كشفه


 تاسيلي ناجر هي سلسله جبال تقع في جنوب شرق  الجزائر وهي عباره عن هضبة مرتفعه لأكثر من 1000م عن سطح البحر عرضها من 50 إلى 60 كم وطولها 800 كم و تكون مساحة تقدر ب12000 كم مربع، ترتفع من على الرمال قمم صخرية متآكلة جدا وكأنها أطلال مدن قديمة مهجورة كل هذا بفعل قوة الرياح فقط و معنى كلمه طاسيلي ناجر من اللغة الأمازيغية  أرض الأنهار الكثيرة وهذا الاسم ليس غريبا بل  ان تلك الارض تعتبر ثريه بالنسبه للصحارى المحيطه بها بسبب الارتفاع و المياه الجوفيه فتوجد  غابات  أشجار السرو  المهددة بالانقراض 



اما الترجمة الحرفية من اللغة الإنجليزية لطاسيلي ناجر هو هضبة الأنهار و نعود للوراء الى الفترة الرطبة من العصر الحجري الحديث (ما بين 9000 و2500 قبل الميلاد) حيث  كانت الصحراء الكبرى كلها مكسوة  بالعشب و صالحه للسكن من قبل البشر والحيوان فكانت توجد مجموعات من  النعام والزرافات والفيلة والظباء و قد توفرت المياه و البحيرات الكبيرة و بالتالى فكان يوجد اسماك و تماسيح و هذا ما جلب الانسان للعيش هناك فى العصر الحجرى و لكنها فى  عام  2500 قبل الميلاد  أصبحت صحراء باستثناء نهر النيل




وجد داخل كهوف تاسيلى ناجر نقوش تفيد بوجود حضاره من نوع ما و لكن الرسومات الموجوده على جدران الكهوف هى ما اثارت حيره العلماء فالصور المرسومه تتنوع ما بين صور لعمليات رعي الأبقار و صو ر‏ خيول ونقوش لانهار وحدائق و ايضا مراسم دينية ولكن كل تلك السومات متوقعه فى مكان كان يحوى حضاره انما هناك رسومات لها دلالات اخرى .



تظهر فى احدى الرسومات الموجوده داخل كهوف تاسيلى ناجر مجموعة من البشر يرتدون ملابس مثل تلك التى يرتديها رواد الفضاء، وملابس أخري شفافة غير مألوفة  إضافة إلي رسومات لسفن فضائيه و طائرات غريبة الشكل وأناس يسبحون وسط هذه الطائرات داخل مدينة ضخمة شديدة التطور








قدر الخبراء عمر تلك الرسومات بأكثر من عشرين الف سنه 


قامت العديد من النظريات التى جاهدت لتحل رموز تلك الرسومات فقال فريق ان تلك الرسومات تعود الى سكان  قاره اطلانتيس  و لكن البعض انكر تلك النظريه بسبب انه اذا افترضا وجود قاره اطلانتيس فهى سوف تكون موجوده ما بين قاره افريقيا و امريكا الشماليه و هذا ما جعل البعض يعتقد فى نزول مخلوقات فضائيه الى هذا المكان و هذا يفسر الملابس الغريبه و الطائرات عجيبه الشكل انما اذا كان هناك فعلا مخلوقات فضائيه نزلت الى الأرض لماذا لم تظهر مره اخرى كل هذا الوقت ؟ 

هناك نظريه اخرى تقول ان من رسم تلك النقوش هم بشر و لكنهم رسموها بسبب تناول نباتات تسبب هلوسه

هيرودوت ايضا اشار الى وجود مزارعين وغابات واسود وأفيال وثعابين ضخمه و رجال ونساء متوحشين في منطقة ما بين ليبيا والجزائر و اكتشاف كهوف تاسياى ناجر هو دليل على وجود حضاره فى هذا المكان كما انها دليل على وجود جنه خضراء فى الماضى فى هذا المكان

 عالم السلالات الفرنسي جان لوبيك ليكيليك ذكر انه توجد  فترة تسمي ما قبل التاريخ المشترك و حدث فيها انقسام للسكان الموجودين فى شمال افريقيا فتشتتوا  بامتداد شمال القارة‏.



هذه الصوره تظهر رجل يقود مركبه و لها ما يشبه المحرك فى زماننا هذا و تظهر النار من خلف تلك المركبه


مهما حاول البعض البحث تظل رسومات كهوف تاسيلى ناجر لغزا محيرا لعلماء العالم 



لغز كهوف تاسيلى


فى عام 1938 اكتشف بربنان  الفرنسى كهوفا فى جنوب شرق الجزائر و اعتبر علماء الآثار هذا الأكتشاف من أعظم وأغرب ماتم كشفه


 تاسيلي ناجر هي سلسله جبال تقع في جنوب شرق  الجزائر وهي عباره عن هضبة مرتفعه لأكثر من 1000م عن سطح البحر عرضها من 50 إلى 60 كم وطولها 800 كم و تكون مساحة تقدر ب12000 كم مربع، ترتفع من على الرمال قمم صخرية متآكلة جدا وكأنها أطلال مدن قديمة مهجورة كل هذا بفعل قوة الرياح فقط و معنى كلمه طاسيلي ناجر من اللغة الأمازيغية  أرض الأنهار الكثيرة وهذا الاسم ليس غريبا بل  ان تلك الارض تعتبر ثريه بالنسبه للصحارى المحيطه بها بسبب الارتفاع و المياه الجوفيه فتوجد  غابات  أشجار السرو  المهددة بالانقراض 



اما الترجمة الحرفية من اللغة الإنجليزية لطاسيلي ناجر هو هضبة الأنهار و نعود للوراء الى الفترة الرطبة من العصر الحجري الحديث (ما بين 9000 و2500 قبل الميلاد) حيث  كانت الصحراء الكبرى كلها مكسوة  بالعشب و صالحه للسكن من قبل البشر والحيوان فكانت توجد مجموعات من  النعام والزرافات والفيلة والظباء و قد توفرت المياه و البحيرات الكبيرة و بالتالى فكان يوجد اسماك و تماسيح و هذا ما جلب الانسان للعيش هناك فى العصر الحجرى و لكنها فى  عام  2500 قبل الميلاد  أصبحت صحراء باستثناء نهر النيل




وجد داخل كهوف تاسيلى ناجر نقوش تفيد بوجود حضاره من نوع ما و لكن الرسومات الموجوده على جدران الكهوف هى ما اثارت حيره العلماء فالصور المرسومه تتنوع ما بين صور لعمليات رعي الأبقار و صو ر‏ خيول ونقوش لانهار وحدائق و ايضا مراسم دينية ولكن كل تلك السومات متوقعه فى مكان كان يحوى حضاره انما هناك رسومات لها دلالات اخرى .



تظهر فى احدى الرسومات الموجوده داخل كهوف تاسيلى ناجر مجموعة من البشر يرتدون ملابس مثل تلك التى يرتديها رواد الفضاء، وملابس أخري شفافة غير مألوفة  إضافة إلي رسومات لسفن فضائيه و طائرات غريبة الشكل وأناس يسبحون وسط هذه الطائرات داخل مدينة ضخمة شديدة التطور








قدر الخبراء عمر تلك الرسومات بأكثر من عشرين الف سنه 


قامت العديد من النظريات التى جاهدت لتحل رموز تلك الرسومات فقال فريق ان تلك الرسومات تعود الى سكان  قاره اطلانتيس  و لكن البعض انكر تلك النظريه بسبب انه اذا افترضا وجود قاره اطلانتيس فهى سوف تكون موجوده ما بين قاره افريقيا و امريكا الشماليه و هذا ما جعل البعض يعتقد فى نزول مخلوقات فضائيه الى هذا المكان و هذا يفسر الملابس الغريبه و الطائرات عجيبه الشكل انما اذا كان هناك فعلا مخلوقات فضائيه نزلت الى الأرض لماذا لم تظهر مره اخرى كل هذا الوقت ؟ 

هناك نظريه اخرى تقول ان من رسم تلك النقوش هم بشر و لكنهم رسموها بسبب تناول نباتات تسبب هلوسه

هيرودوت ايضا اشار الى وجود مزارعين وغابات واسود وأفيال وثعابين ضخمه و رجال ونساء متوحشين في منطقة ما بين ليبيا والجزائر و اكتشاف كهوف تاسياى ناجر هو دليل على وجود حضاره فى هذا المكان كما انها دليل على وجود جنه خضراء فى الماضى فى هذا المكان

 عالم السلالات الفرنسي جان لوبيك ليكيليك ذكر انه توجد  فترة تسمي ما قبل التاريخ المشترك و حدث فيها انقسام للسكان الموجودين فى شمال افريقيا فتشتتوا  بامتداد شمال القارة‏.



هذه الصوره تظهر رجل يقود مركبه و لها ما يشبه المحرك فى زماننا هذا و تظهر النار من خلف تلك المركبه


مهما حاول البعض البحث تظل رسومات كهوف تاسيلى ناجر لغزا محيرا لعلماء العالم